0 تصويتات
بواسطة (5.2ألف نقاط)

قصص عن الإرادة والتصميم قصيرة جدا ، إن الإرادة و التصميم طريق الإنسان للنجاح ،  من خلال المواجهة و التحدي فيستطيع أن يتغلب على كل ما يواجهه من مشكلات ، فالوصول للنجاح يحتاج عزما و إرادة .

قصص عن الإرادة والتصميم قصيرة جدا ، 

إن الإرادة هي طاقة كامنة بالإنسان ، فلكل منا طاقة خفية تظهر بالتحديات و المواقف الصعبة ، و لكن الإنسان القوي هو من يقاوم الصعاب ، و ينتشل نفسه من براثن المشاكل ، و يطفو فوقها ، و يتغلب عليها بإرادته ، و قوة عزيمته ، فعند إيمان الشخص بأنه لا يوجد مستحيل ، فكل شيء يهون بطريقه .

حل السؤال : قصص عن الإرادة والتصميم قصيرة جدا ، 

قصة العامل وأبناءه: 

  •   كان هناك أحد العاملين في المدرسة الذين يقومون بتنظيف المدرسة وهذا الرجل كان لديه أربع أطفال ينفق عليهم. وكان لهذا الرجل عزيمة وإدارة كبيرة ليعلم أطفاله ويجعلهم في أفضل المستويات، فحرص على أن يعلم أولاده ويدخلهم الى المدرسة. وأدخلهم في المدرسة التي كان يعمل بهما ولم يخجل الأولاد يوما من مهنة ابيهم بل كانوا دائما يفتخرون به وهو الآخر كان دائما الافتخار بهم بسبب أنهم كانوا يحصلون على المراكز الأولى. ومع ظروف الحياة الصعبة وقلة الماديات فكان الأب يعمل في أحد مجالات البقالة في الليل وهنا رأي الأولاد كيف يكد ويتعب أبوهم من أجلهم. فسهر الاولاد وتعبوا حتى تمكنوا من النجاح وهنا وصل الأولاد للمراكز العليا فأصبح الأول طبيا والابنة الثانية أصبحت معلمة في تلك المدرسة التي عمل بها والدها والثالث تمكن من تأسيس شركته ليصبح رجل أعمال ناجح والأخير مازال يدرس في كلية الأدب. فرأينا هنا عزيمة الأب في أن يصل أبنائه إلى المراكز العليا وتمكن الأولاد بفضل العزيمة والإرادة من النجاح والتغلب على الصعوبات والوصول إلى المراكز العليا. 

قصة الرجل والذئب :

  • كان هناك رجلين ينتميان الى احدى القبائل في الصحراء والمعرفة بشدة الجفاف وقد خرج الرجلين وتركا قبيلتهما بحثا عن أحد الحيوانات ليقوموا بذبحها و أكلها بعد أن اشتد عليهم وعلي أهلهم الجوع والجفاف، ولكنها قد تاها في الطريق واشتد عليهم العطش والجوع ولا يعرفون ما هو مصيرهم. وفي تلك الأوقات رائ الرجلين أن هناك قافلة تجارية عبارة لذلك قرروا ان يهجموا عليها ورغم أنهم يعرفون جيدا أنه لا يصح ما سيفعله إلا أن الجوع والعطش كاد أن يتسبب في هلاكهما. وما أن هجموا علي القافلة حتى قبض عليها الأفراد الذين كانوا في القافلة والذين اختلفوا على عقابهما فهناك من رأف بحالهما وهناك من قرر أن يعاقبهم، فأشار عليهم شخص ما أن يربطوهم معا وتركهم داخل حفرة صغيرة فأما أن ينقذهم شخص ما أو ياكلهم أحد الحيوانات المفترسة. وعندما وضع الرجلين في الحفرة وأخذوا ينتظرون مصيرهم وقد بدأوا يفقدون الأمل في الحياة. وعندها رأوا أن هناك ظلم لأحد ما وكان يشبه الظل حيوان فاقترب الحيوان من الحفرة وأخذ الرجل الأول يصرخ والرجل الثاني يطلب منه السكوت وعدم الصراخ ولكنه لم يكف علي الصراخ حتى نزل الذئب الي الحفرة وهاجم الرجل الذي يصرخ فلم يتبقى غير عظامه. وبعدها اتجه الذئب إلى الرجل الثاني لينظر اليها الرجل في شئ من العزيمة والادارة وبعد ذلك قام الذئب بالنوم بجوار الرجل فعرف الرجل وقتها أنه سينتظر حتى الصبح ويقوم بالهجوم عليه هو الأخر. وهنا فكر الرجل في أهله الذي تركهما وراءه وأولاده لذلك حاول أن يستجمع ارداته وعزيمه ثم هجم على الذئب بكل إرادة وعزيمة وحاول الذئب التخلص من الرجل ومن ثم قام الرجل بضرب الذئب في رقبته بعظمة أستخدامها من عظم صديقه وبذلك ساعده صديقه وهو ميت في التغلب على الذئب. ليتمكن بعد ذلك الرجل من العودة لقبيلته ويروي لهما قصة كفاحه ضد الذئب لتنتشر قصته بين الناس ويعرف بالشجاعة والاقدام. وهكذا تمكن العزيمة والادارة من المساعدة في نجاة الشخص من الذئب. 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (5.2ألف نقاط)
 
أفضل إجابة

قصص عن الإرادة والتصميم قصيرة جدا ، 

قصة العامل وأبناءه: 

  •   كان هناك أحد العاملين في المدرسة الذين يقومون بتنظيف المدرسة وهذا الرجل كان لديه أربع أطفال ينفق عليهم. وكان لهذا الرجل عزيمة وإدارة كبيرة ليعلم أطفاله ويجعلهم في أفضل المستويات، فحرص على أن يعلم أولاده ويدخلهم الى المدرسة. وأدخلهم في المدرسة التي كان يعمل بهما ولم يخجل الأولاد يوما من مهنة ابيهم بل كانوا دائما يفتخرون به وهو الآخر كان دائما الافتخار بهم بسبب أنهم كانوا يحصلون على المراكز الأولى. ومع ظروف الحياة الصعبة وقلة الماديات فكان الأب يعمل في أحد مجالات البقالة في الليل وهنا رأي الأولاد كيف يكد ويتعب أبوهم من أجلهم. فسهر الاولاد وتعبوا حتى تمكنوا من النجاح وهنا وصل الأولاد للمراكز العليا فأصبح الأول طبيا والابنة الثانية أصبحت معلمة في تلك المدرسة التي عمل بها والدها والثالث تمكن من تأسيس شركته ليصبح رجل أعمال ناجح والأخير مازال يدرس في كلية الأدب. فرأينا هنا عزيمة الأب في أن يصل أبنائه إلى المراكز العليا وتمكن الأولاد بفضل العزيمة والإرادة من النجاح والتغلب على الصعوبات والوصول إلى المراكز العليا. 

قصة الرجل والذئب :

  • كان هناك رجلين ينتميان الى احدى القبائل في الصحراء والمعرفة بشدة الجفاف وقد خرج الرجلين وتركا قبيلتهما بحثا عن أحد الحيوانات ليقوموا بذبحها و أكلها بعد أن اشتد عليهم وعلي أهلهم الجوع والجفاف، ولكنها قد تاها في الطريق واشتد عليهم العطش والجوع ولا يعرفون ما هو مصيرهم. وفي تلك الأوقات رائ الرجلين أن هناك قافلة تجارية عبارة لذلك قرروا ان يهجموا عليها ورغم أنهم يعرفون جيدا أنه لا يصح ما سيفعله إلا أن الجوع والعطش كاد أن يتسبب في هلاكهما. وما أن هجموا علي القافلة حتى قبض عليها الأفراد الذين كانوا في القافلة والذين اختلفوا على عقابهما فهناك من رأف بحالهما وهناك من قرر أن يعاقبهم، فأشار عليهم شخص ما أن يربطوهم معا وتركهم داخل حفرة صغيرة فأما أن ينقذهم شخص ما أو ياكلهم أحد الحيوانات المفترسة. وعندما وضع الرجلين في الحفرة وأخذوا ينتظرون مصيرهم وقد بدأوا يفقدون الأمل في الحياة. وعندها رأوا أن هناك ظلم لأحد ما وكان يشبه الظل حيوان فاقترب الحيوان من الحفرة وأخذ الرجل الأول يصرخ والرجل الثاني يطلب منه السكوت وعدم الصراخ ولكنه لم يكف علي الصراخ حتى نزل الذئب الي الحفرة وهاجم الرجل الذي يصرخ فلم يتبقى غير عظامه. وبعدها اتجه الذئب إلى الرجل الثاني لينظر اليها الرجل في شئ من العزيمة والادارة وبعد ذلك قام الذئب بالنوم بجوار الرجل فعرف الرجل وقتها أنه سينتظر حتى الصبح ويقوم بالهجوم عليه هو الأخر. وهنا فكر الرجل في أهله الذي تركهما وراءه وأولاده لذلك حاول أن يستجمع ارداته وعزيمه ثم هجم على الذئب بكل إرادة وعزيمة وحاول الذئب التخلص من الرجل ومن ثم قام الرجل بضرب الذئب في رقبته بعظمة أستخدامها من عظم صديقه وبذلك ساعده صديقه وهو ميت في التغلب على الذئب. ليتمكن بعد ذلك الرجل من العودة لقبيلته ويروي لهما قصة كفاحه ضد الذئب لتنتشر قصته بين الناس ويعرف بالشجاعة والاقدام. وهكذا تمكن العزيمة والادارة من المساعدة في نجاة الشخص من الذئب. 

مرحبًا بك إلى كورة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...